ابو القاسم بن حسين رضوى قمى لاهورى / ميرزا حسين النوري الطبرسي
69
رسالة السادة في سيادة السادة ( و البدر المشعشع در احوال ذريه موسى المبرقع للطبرسى ) ( فارسى )
آخرش اين است : فسأله بحقّ محمّد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين إلّا ما تبت عليّ ، فتاب عليه « 1 » . در خصايص العلويه نطنزي از ابن عبّاس روايت كرده ، آخرش اين است : و لمّا نفخ في آدم من روحه تداخله العجب ، فقال : يا ربّ خلقت خلقا هو أحبّ إليك منّي ، فقال تعالى : نعم و لولاهم ما خلقتك ، فقال : يا ربّ أرنيهم ، فرفعت ملائكة الحجب الحجاب ، فرأى آدم خمسة أشباح قدّام العرش ، فقال : يا ربّ من هؤلاء ؟ قال تعالى : هذا نبيي ، و هذا علي أمير المؤمنين ابن عمّ النبي ، و هذه فاطمة بنت نبيى ، و هذان الحسن و الحسين ابنا علي و ولدا نبيى ، ثمّ قال : يا آدم هم ولدك ، ففرح بذلك ، فلمّا اقترف الخطيئة قال آدم : أسألك بمحمّد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين لما غفرت لي ، فغفر اللّه له ، فلمّا هبط إلى الأرض فنقش على خاتمه محمّد رسول اللّه ، علي أمير المؤمنين ، و يكنّى آدم بأبي محمّد « 2 » . ملخّص : آنكه وقتى نفخ در آدم كرد ، عجبى در نفس آدم طارى شد ، كه آيا خلقى دوستتر از من آفريدى ؟ خدا فرمود : آرى ، پس بفرموده خدا ملائكه حجاب را بلند كردند ، و آدم اشباح خمسه را پيش عرش ديد ، پس خدا فرمود : كه اين محمّد نبى من ، و اين على امير المؤمنين ، و اين فاطمه دختر نبى من ، و اين حسنين دو فرزند على دو پسر نبى مناند ، و آدم به آن نهايت فرحان شد ، و پس بعد ترك أولى همين اسماء خمسهء پنج تن پاك را شفيع بارگاه تعالى گردانيد تا توبه آدم قبول گرديد ، و آدم و حوّاء آمرزيده شدند ، و بعد هبوط به زمين نقش نگين خود « محمّد رسول اللّه علي أمير المؤمنين » كند و در دست نهاد ، و آدم را كنيت ابو محمّد و ابو البشر ، و حوّاء كنيت امّ الزهراء بود .
--> ( 1 ) مناقب ابن مغازلى شافعى ص 63 ح 89 . ( 2 ) احقاق الحق 9 : 105 ، و برهان بحراني 1 : 199 ح 15 از خصائص العلويه نطنزى .